يعكف الفنان خالد النبوي على قراءة قصة جديدة عنوانها «حكاية الثلاث بنات» تمهيدا لتحويلها إلى فيلم سينمائي من إنتاجه يجسد فيه شخصية رجل صعيدي قاسي القلب متحجر المشاعر، وتقول ناهد إبراهيم مؤلفة القصة وهي كاتبة مغمورة من صعيد مصر، إنها كتبت القصة ليكون بطلها الفنان خالد النبوي الذي تعشق شخصيته واداءه وحسن اختياره لادواره، ولهذا السبب عرضت القصة على نجمها المفضل خلال لقاء جمعهما في القاهرة فرحب بالفكرة وطلب قراءة النص واعجب به. وتشير ناهد إلى أن علاقتها بالفنان خالد النبوي ورعايته وتبنيه لكتاباتها أعطت لها أملا كبيرا في تسويق أعمالها الأدبية سينمائيا.
|
طالب المواطن المصري سعدي علي يوسف ، الذي يعيش في منطقة أبو الجود، بمدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر، الإذاعة بوقف أغنية "ماذا أقول" للفنانة نجاة فوراً، زاعماً أن كلمات الأغنية كتبها قبل عام 1960م، وسرقت منه بعد أن قدمها لأحد أصحاب مكاتب مكتشفي المواهب والوجوه الجديدة، ويدعى "سيد توكل سليم" في شارع رمسيس وأنه قدمها إلى للإذاعة، التي اعتذرت عن تقديمها آنذاك إلى أن فؤجى بسماعها بصوت الفنانة نجاة بعد ما يقارب الخمسين سنة.. سعدي، تعامل مع الأمر بطريقة رسمية فأرسل خطاباً بعلم الوصول لاتحاد الإذاعة والتليفزيون لوقف إذاعة الأغنية لحين الفصل في الموضوع وإثبات حقه المادي والأدبي! وعلى ما يبدو أن عم سعدي يحلم بمقابلة أحد المسؤولين بماسبيرو، مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري، وقد إثارة البلبلة لإثبات حقه في كلمات الأغنية قد توصله لمراده، فهل يستجيب مسؤولو اتحاد الإذاعة والتليفزيون لحلم عم سعدي وتتكشف حقيقة ادعاءات المواطن الصعيدي التي ظهرت بعد سنوات طوال ؟0
|